عرضت شقيقتان سعوديتان من المدينة المنورة، كليتهما من أجل تسديد ديون والدتهما التي تخلّى عنها زوجها منذ أكثر من 12 سنة، كما أوردت الصحيفة الإلكترونية السعودية "سبق" يوم الثلاثاء (21 أكتوبر-تشرين الأول).
وصرّحت البنت البكر التي تبلغ من العمر 25 سنة للصحيفة: "كنا نسكن آنذاك في مدينة "تبوك" (شمال غرب) حيث تخلّى عنا والدنا منذ أكثر من 12 سنة. لقد تراكمت الديون على والدتي التي تعمل موظفة مستخدمة براتب شهري لا يتجاوز 1500 ريال (400 دولار)، فتجاوزت 250000 ريال (000 67 دولار).
وأضافت قائلة: "لا تستطيع والدتي تحمل المزيد من المعاناة خاصة وأنها تعاني من مرض الصرع. لقد حاولت الاستنجاد بالجمعيات الخيرية ولكن دون جدوى باعتبار أنها متزوجة وليست مطلقة"، ولا يمكنها أن تثبت تخلّي زوجها عنها بأدلّة مادية.
في المملكة العربية السعودية لا يجوز للمرأة التطليق بينما يمكن للرجل أن يطلق زوجته بمجرد نطق عبارة "أنت طالق" ثلاث مرات بحضور شهود.
وقالت الفتاة: "قد اضطرت أختي الصغيرة (23 سنة) لترك المدرسة (...) واضطررت أنا لعرض كليتي للبيع ونشرت إعلانا على الانترنت. وفوجئت مؤخرا بأختي الصغيرة تقدم على نفس الخطوة، من أجل إخراج الأسرة من كارثة الديون".
إنها المرّة الأولى التي تذكر فيها صحيفة محلية عن اضطرار فتاتين سعوديتين التضحية بعضو بسبب الفقر بينما كانت الصحافة قد أشارت هذه السنة إلى حالتي سعوديين عرضا كليتهما للبيع: الأول من أجل إخراج والده الذي تراكمت عليه الديون، والثاني من أجل تسديد تكاليف دراسته.
لم تمض سوى ساعات قليلة على نشر الصحيفة الإلكترونية "سبق" للحالة الإنسانية المحزنة، مرفوقة بصورة للشقيقتين مرتديتين العباءة الخليجية السوداء، حتى انهمرت الرسائل والاتصالات من أهل الخير الراغبين في المساعدة لـ"إنقاذ" كليتي شقيقتي المدينة.
ذكرت الصحيفة من بين المتبرّعين، عضوين من العائلة الملكية السعودية اللذين أعلنا عن تبرعين قدرهما 000 300 و000 50 ريـال (حوالـي 000 80 و000 14 دولار).
وجاء عقب اتصالات التعاطف عدد كبير من شهادات الاعتراف بالجميل موجهة لمتبرعي العائلة الملكية. وكانت كذلك فرصة للثناء على "التفاعل والتجاوب من أصحاب السمو الملكي الأمراء" وللتعاهد بالإخلاص والطاعة للعائلة الحاكمة التي "تهبّ لنجدة المواطنين".
http://www.sabq.org/inf/news.php?action=show&id=9431
وصرّحت البنت البكر التي تبلغ من العمر 25 سنة للصحيفة: "كنا نسكن آنذاك في مدينة "تبوك" (شمال غرب) حيث تخلّى عنا والدنا منذ أكثر من 12 سنة. لقد تراكمت الديون على والدتي التي تعمل موظفة مستخدمة براتب شهري لا يتجاوز 1500 ريال (400 دولار)، فتجاوزت 250000 ريال (000 67 دولار).
وأضافت قائلة: "لا تستطيع والدتي تحمل المزيد من المعاناة خاصة وأنها تعاني من مرض الصرع. لقد حاولت الاستنجاد بالجمعيات الخيرية ولكن دون جدوى باعتبار أنها متزوجة وليست مطلقة"، ولا يمكنها أن تثبت تخلّي زوجها عنها بأدلّة مادية.
في المملكة العربية السعودية لا يجوز للمرأة التطليق بينما يمكن للرجل أن يطلق زوجته بمجرد نطق عبارة "أنت طالق" ثلاث مرات بحضور شهود.
وقالت الفتاة: "قد اضطرت أختي الصغيرة (23 سنة) لترك المدرسة (...) واضطررت أنا لعرض كليتي للبيع ونشرت إعلانا على الانترنت. وفوجئت مؤخرا بأختي الصغيرة تقدم على نفس الخطوة، من أجل إخراج الأسرة من كارثة الديون".
إنها المرّة الأولى التي تذكر فيها صحيفة محلية عن اضطرار فتاتين سعوديتين التضحية بعضو بسبب الفقر بينما كانت الصحافة قد أشارت هذه السنة إلى حالتي سعوديين عرضا كليتهما للبيع: الأول من أجل إخراج والده الذي تراكمت عليه الديون، والثاني من أجل تسديد تكاليف دراسته.
لم تمض سوى ساعات قليلة على نشر الصحيفة الإلكترونية "سبق" للحالة الإنسانية المحزنة، مرفوقة بصورة للشقيقتين مرتديتين العباءة الخليجية السوداء، حتى انهمرت الرسائل والاتصالات من أهل الخير الراغبين في المساعدة لـ"إنقاذ" كليتي شقيقتي المدينة.
ذكرت الصحيفة من بين المتبرّعين، عضوين من العائلة الملكية السعودية اللذين أعلنا عن تبرعين قدرهما 000 300 و000 50 ريـال (حوالـي 000 80 و000 14 دولار).
وجاء عقب اتصالات التعاطف عدد كبير من شهادات الاعتراف بالجميل موجهة لمتبرعي العائلة الملكية. وكانت كذلك فرصة للثناء على "التفاعل والتجاوب من أصحاب السمو الملكي الأمراء" وللتعاهد بالإخلاص والطاعة للعائلة الحاكمة التي "تهبّ لنجدة المواطنين".
http://www.sabq.org/inf/news.php?action=show&id=9431
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire